منذ 41دتذبذب حاد في الذهب والفضة مع مفاجأة التضخم الأساسي.. واحتمالات رفع الفائدة الأميركية لا تزال قائمةشهدت أسعار الذهب والفضة الفورية ارتفاعًا قويًا مصحوبًا بتقلبات حادة في مستهل تعاملات الولايات المتحدة يوم الجمعة، بعد أن جاء التضخم الأساسي في أغسطس أعلى من المتوقع، ما أبقى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة في اجتماع 15-16 سبتمبر مائلًا إلى احتمال رفع جديد. ووقت إعداد هذا التقرير، كان الذهب الفوري يتداول قرب 4,377.40 دولارًا للأونصة مرتفعًا 1.38%، بينما صعدت الفضة الفورية إلى 64.945 دولارًا بزيادة 2.12% خلال الجلسة. ولا تزال تموضعات السوق الأخيرة سلبية من زاوية أسعار الفائدة بالنسبة للمعادن النفيسة. وسجل مؤشر أسعار المستهلكين العام (CPI) نموًا سنويًا عند 3.4% في أغسطس بما يتوافق مع التوقعات، في حين ارتفع التضخم الأساسي 0.3% على أساس شهري متجاوزًا تقديرات السوق البالغة 0.2%. أما المعدل السنوي للتضخم الأساسي فتراجع بشكل طفيف إلى 2.4% من 2.5%. وجاءت هذه البيانات بعد ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) يوم الخميس بنسبة 0.4% على أساس شهري، وقرار البنك المركزي الأوروبي رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ما عزز تردد المتعاملين في معاكسة رهانات "فائدة مرتفعة لفترة أطول". وكانت احتمالات رفع الفيدرالي قد تحركت بالفعل إلى نطاق "أعلى من 60%" إلى "أوائل 70%" قبل صدور بيانات التضخم، لتأتي مفاجأة التضخم الأساسي وتُبقي هذا التسعير قائمًا. وفي السوق الأوسع، بقي عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين أكثر تماسكًا، واستقر عائد السندات لأجل 10 سنوات قرب منطقة 4.95%، فيما حظي الدولار بدعم. وبالنسبة للذهب، تبدو الإشارة واضحة: بيانات التضخم لم تكن مرتفعة بما يكفي لإشعال موجة ذعر جديدة، لكنها لم تكن منخفضة بما يكفي لتعزيز سيناريو التوقف عن الرفع الذي يدافع عنه والر.منذ 51دمؤشر أسعار المستهلكين الأميركي عند 3.4% رغم قفزة البنزين.. والتضخم الأساسي يتراجع إلى 2.4%استقر معدل التضخم في الولايات المتحدة عند 3.4% خلال أغسطس، في قراءة تُظهر اتساع الفجوة بين ارتفاع كلفة الطاقة وتراجع الضغوط السعرية الأساسية. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.4% على أساس شهري، متسارعاً من زيادة يوليو البالغة 0.1%. أما مؤشر الأسعار الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، فزاد 0.3% خلال الشهر، لكنه تباطأ على أساس سنوي إلى 2.4% مقارنة مع 2.5%. وبذلك أبقت القراءة العامة عند 3.4% في حين واصل التضخم الأساسي التراجع، ما يجعل التقرير أبعد من رواية "ثبات التضخم" البسيطة. البنزين يقود ضغوط الأسعار كان البنزين العامل الأبرز وراء ضغوط أغسطس؛ إذ قفزت أسعاره 3.9%، بينما ارتفع مؤشر الطاقة الأوسع 2.1%، ما حدّ من أثر التحسن في عدد من بنود التضخم الأساسي. وارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو 4.19 دولارات للغالون في أغسطس من 4.06 دولارات في يوليو، بعد شهرين متتاليين من التراجع. وكانت رويترز قد أشارت مسبقاً إلى البنزين بوصفه المحرك الأكثر ترجيحاً لرفع التضخم الشهري. كما ظل خام برنت فوق 100 دولار بعد تصاعد اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، ما يزيد مخاطر بقاء تكاليف الوقود مرتفعة خلال الخريف. وتكتسب هذه التطورات أهمية إضافية لأن البنزين يضغط مباشرة على المستهلكين، في حين يمكن لارتفاع الديزل وتكاليف النقل أن ينتقل إلى الشحن والمواد الغذائية وسلع أخرى. رسالة مختلفة من التضخم الأساسي بعيداً عن الطاقة، تبدو الصورة أقل إزعاجاً. تراجع التضخم الأساسي السنوي إلى 2.4% يشير إلى استمرار انحسار التضخم الكامن تدريجياً، رغم أن الزيادة الشهرية البالغة 0.3% جاءت أقوى قليلاً من المتوقع. وتعد هذه المفاضلة مهمة للاحتياطي الفيدرالي، الذي يركز عادة على اتجاهات التضخم الكامن أكثر من أي رقم رئيسي منفرد. قبل اجتماع الفيدرالي.. معضلة تضخم تقوده الطاقة يأتي تقرير مؤشر أسعار المستهلكين قبل أيام من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 15'16 سبتمبر. وكانت الأسواق تميل إلى ترجيح رفع جديد للفائدة، مع بقاء النفط فوق 100 دولار واقتراب عوائد سندات الخزانة من 5%. وبعد صدور البيانات، ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عامين، في إشارة إلى أن المتعاملين لا يزالون يرون احتمالاً ملموساً لمزيد من التشديد، حتى مع تفاعل إيجابي أولي للأسهم. وتتمثل معضلة الفيدرالي بوضوح: التضخم الأساسي يتراجع بما يدعم الحذر في تشديد السياسة، لكن التضخم العام لا يزال أعلى بكثير من هدف 2% مع عودة أسعار الطاقة إلى الارتفاع.منذ 1ساشحنات ضخمة من متداولي القهوة مرشّحة لرفع مخزونات البورصة والضغط على الأسعاريستعد متداولون لشحن كميات كبيرة من حبوب قهوة الأرابيكا من البرازيل إلى مستودعات التسليم التابعة لبورصة "ICE"، في وقت هبطت فيه المخزونات المعتمدة لدى "ICE" إلى نحو 220 ألف كيس، وهو أدنى مستوى منذ 26 عاماً. ومن المتوقع أن تصل عمليات التسليم إلى قرابة 300 ألف كيس، وهي كمية يُرجّح أنها لن تكفي لإعادة المخزونات إلى مستوى مريح عند مليون كيس. في المقابل، قفزت صادرات القهوة من البرازيل إلى بلجيكا خلال أغسطس بنسبة 245.3% على أساس سنوي لتتجاوز 525 ألف كيس. ويُعد شح المعروض في المخزون عاملاً رئيسياً في بقاء أسعار القهوة عند مستويات مرتفعة تقارب 3 دولارات للرطل.منذ 1ساارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي يعزز رهانات رفع الفائدة؛ تعثر مفاوضات كوالكوم وسامسونغ على الشرائح؛ مايكل بيري يغلق رهانات هبوط على إنفيدياأفادت Huo Xing Finance أنه في 11 سبتمبر، تبرز قبل افتتاح جلسة التداول الأميركية مجموعة من التطورات الرئيسية في الأسواق. تسارع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة خلال أغسطس، ما دفع المتعاملين إلى رفع توقعاتهم لزيادات الفائدة؛ إذ تسعّر الأسواق حالياً احتمالاً يقارب 90% لرفع سعر الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، مع إجماع واسع على تنفيذ زيادتين قبل نهاية العام. بعد صدور البيانات، حافظت الأسواق العالمية على زخم إيجابي. واصلت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية الثلاثة الرئيسية مكاسبها لترتفع بأكثر من 1%. في السلع والعملات المشفرة، ارتفع الذهب الفوري بأكثر من 70 دولاراً من أدنى مستوياته عقب بيانات التضخم، متجاوزاً 4,360 دولاراً للأونصة بعد أن تراجع إلى نحو 4,290 دولاراً للأونصة. تراجع بيتكوين لفترة وجيزة ثم تعافى إلى 78,000 دولار، فيما اخترق إيثريوم مستوى 2,500 دولار. وعلى صعيد الشركات، كشف المدير المالي لشركة SpaceX أن الشركة حصلت مؤخراً على عقد كبير لاستضافة قدرات حوسبة للذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يضيف نحو 1.1 مليار دولار من الإيرادات الشهرية الجديدة. وأبدت الشركة "ثقة قوية" في تحقيق هدفها البالغ 100 مليار دولار من الإيرادات السنوية المتكررة (ARR) بحلول نهاية العام. في قطاع أشباه الموصلات، تعثرت أحدث مفاوضات التصنيع لدى المسابك بين كوالكوم وسامسونغ للإلكترونيات بسبب خلافات حول الأسعار. وأفاد مطلعون في الصناعة بأن مشروع معالجات التطبيقات (AP) لدى كوالكوم باستخدام عملية 2 نانومتر من سامسونغ قد يتأجل إلى العام المقبل. من جانبها، رفضت مايكروسوفت بعض طلبات خدمات الذكاء الاصطناعي والسحابة نتيجة نقص القدرة الحاسوبية، وتعتزم رفع السعة العالمية لمراكز البيانات من نحو 12 غيغاواط حالياً إلى أكثر من 38 غيغاواط بحلول 2032. وعلى صعيد المستثمرين، أغلق مايكل بيري، المعروف كالإلهام الواقعي لفيلم "The Big Short"، عقود خيارات البيع (Put) الخاصة به على إنفيديا وPalantir المستحقة في ديسمبر 2024، مفضلاً الاحتفاظ بسيولة أكبر لإعادة تقييم تطورات السوق خلال الخريف. وفي تصريحات تنفيذية، قال الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ إن الأمن السيبراني قد يصبح التطبيق الكبير التالي للذكاء الاصطناعي، مع تأثير البرمجة المؤتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على إعادة تشكيل صناعة الأمن السيبراني.منذ 1ساوول ستريت تتجه لمكاسب مع تراجع النفط وصدور بيانات تضخم قريبة من التوقعاتارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية قبل افتتاح تداولات الجمعة، إذ صعدت عقود ستاندرد آند بور'ز 500 وداو جونز وناسداك 100 بنحو 0.7% إلى 0.8%. وجاء الدعم من تراجع أسعار النفط، حيث هبط خام برنت 3% إلى 104.44 دولار للبرميل بعد أن قفز في منتصف الأسبوع إلى أعلى مستوياته منذ مايو على خلفية التوتر المرتبط بالصراع مع إيران. كما جاءت قراءة التضخم قريبة من التوقعات، ما ساعد على تهدئة معنويات السوق.منذ 1ساقفزة أرابيكا البرازيلية: تعزيز مخزونات القهوة المعتمدة في خزائن ICEيستعد متعاملون لشحن كميات كبيرة من قهوة الأرابيكا البرازيلية إلى مستودعات بورصة إنتركونتيننتال (ICE) بهدف إعادة تعبئة المخزونات المعتمدة التي هبطت إلى أدنى مستوى لها في 26 عاماً. وتستهدف بيوت تجارة كبرى، من بينها "Olam" و"لويس دريفوس"، تسليم ما يصل إلى 200 ألف كيس ضمن عقود ديسمبر الآجلة، بعد زيادة ملحوظة في الشحنات المتجهة إلى أنتويرب في بلجيكا خلال الفترة الأخيرة. ورغم التوقعات بتسجيل فائض معروض في موسم 2026/27، تبقى المخزونات الحالية دون مستوياتها الطبيعية بكثير. كما أسهمت موجات الطقس المتطرف في البرازيل في تأخير الحصاد، ما يدعم استمرار أسعار العقود الآجلة قرب 3 دولارات للرطل.منذ 1ساالتضخم الأساسي في الولايات المتحدة يرتفع 0.3% على أساس شهري مع قفزة قياسية في أسعار خدمات الهاتف المحمولتحوّلت فاتورة الهاتف المحمول إلى عنصر مؤثر في بيانات الاقتصاد الكلي. فقد أعلنت وزارة العمل الأميركية (مكتب إحصاءات العمل) أن أسعار خدمات الهاتف اللاسلكي قفزت 5.9% في أغسطس 2026، في أكبر زيادة شهرية تُسجَّل على الإطلاق ضمن هذا البند. وأدى هذا الارتفاع إلى دفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي إلى الصعود 0.3% على أساس شهري. وبحسب البيانات المعدلة موسمياً، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين العام 0.4% في أغسطس، ليسجل 3.4% على أساس سنوي. أما التضخم الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة الأكثر تقلباً، فجاء عند 2.4% سنوياً. لماذا تهم فاتورة الهاتف الاحتياطي الفيدرالي؟ تشكل خدمات الاتصالات اللاسلكية نحو 1.3% إلى 1.4% من سلة مؤشر أسعار المستهلكين، ما يجعل تحركها الحاد قادراً على ترك أثر ملحوظ في قراءة التضخم الأساسي. ولفهم سبب تطرف الرقم، يعود الأمر إلى يوليو 2025، حين غيّر مكتب إحصاءات العمل طريقة قياس تكاليف الخدمات اللاسلكية، واعتمد بيانات ثانوية شاملة تُستقى مباشرة من شركات الاتصالات ومشغلي الشبكات الافتراضية للهواتف المحمولة (MVNOs). كما بدأ تطبيق نماذج "الانحدار الهيدوني"، وهي تقنية إحصائية تُعدّل الأسعار وفق جودة الخدمة التي يحصل عليها المستهلك فعلياً. ومنذ تعديل المنهجية، اتضح نمط التقلبات. ففي ديسمبر 2025 انخفضت أسعار الخدمات اللاسلكية 3.3%، وهو أكبر تراجع منذ مارس 2017. ثم ارتفعت 2.2% في مايو 2026 مع إعادة تسعير من كبار المشغلين. وجاءت قفزة أغسطس البالغة 5.9% لتتجاوز هذه التحركات بفارق كبير. الصورة الأوسع للتضخم تمثل فئة الاتصالات ككل نحو 3.2% من سلة مؤشر أسعار المستهلكين. وتعد الخدمات اللاسلكية أكبر مكوّن داخل هذه الفئة، ما يضخم تأثير تحركاتها على مؤشر الاتصالات الأوسع. وبات على الاقتصاديين التمييز بين تضخم يعكس ضغوط تكاليف حقيقية في الاقتصاد، وتضخم قد يكون جزء منه نتيجة تحسين القياس الذي بدأ يلتقط ديناميكيات تسعير كانت موجودة سابقاً لكنها لم تكن تُرصد بدقة. انعكاسات ذلك على الأسواق والسياسة النقدية السؤال الفوري هو ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيتعامل مع قفزة الخدمات اللاسلكية على أنها إشارة أم ضوضاء إحصائية. فإذا اعتبر صناع السياسة قراءة أغسطس للتضخم الأساسي متأثرة بقيمة شاذة مرتبطة بالمنهجية، فقد يتجاوزونها عند تقييم المسار. أما إذا رأوا فيها تأكيداً على تصلب تضخم قطاع الخدمات، فقد تتأخر توقعات خفض الفائدة. أما أسهم شركات الاتصالات فتمضي في حسابات مختلفة. فمن جهة، القدرة على تمرير زيادات الأسعار قد تعني قوة تسعيرية تدعم الهوامش. ومن جهة أخرى، استمرار رفع الأسعار قد يسرّع معدل فقدان المشتركين، خصوصاً لدى العملاء الأكثر حساسية للتكلفة. وقد تزداد حدة المنافسة بين المشغلين التقليديين ومشغلي الشبكات الافتراضية (MVNOs) إذا بدأ المستهلكون البحث بوتيرة أعلى عن باقات أرخص.منذ 1ساالتضخم الأمريكي يدفع الدولار للصعود قبيل قرار الفيدراليأظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية أن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ارتفع في أغسطس بنسبة 0.4% على أساس شهري، فيما سجل ارتفاعاً سنوياً عند 3.4% دون تغيير عن يوليو. وبعد صدور البيانات، صعد الدولار مقابل عملات رئيسية بينها اليورو والفرنك السويسري، مع ترسخ توقعات السوق برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.منذ 1ساالتضخم الأساسي في الولايات المتحدة يرتفع 0.3% في أغسطس بدعم من خدمات "السوبركور"جاء تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أغسطس مخيّباً لآمال من راهنوا على تراجع التضخم تدريجياً. فقد ارتفع التضخم الأساسي 0.3% على أساس شهري، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.2%. العامل الحاسم كان من جديد خدمات "السوبركور"، وهي الشريحة الأكثر عناداً التي لا تنسجم بسهولة مع مسار الاحتياطي الفيدرالي. وقفزت خدمات السوبركور—التي تستبعد الطاقة وتكاليف السكن من سلة الخدمات—بنسبة 0.5% في أغسطس، وهو أكثر من ضعف قراءة الشهر السابق البالغة 0.2%. هذا التسارع يأتي في توقيت حساس قبيل اجتماع سبتمبر المقرر يومي 15-16، وهو مؤشر يراقبه الفيدرالي بدقة وكان يفضّل أن يراه يهدأ لا أن يتسارع. لماذا يهتم الفيدرالي بالسوبركور؟ لأن هذا المقياس يُعدّ بمثابة مؤشر غير مباشر على مدى تشدد سوق العمل. فخدمات مثل الرعاية الطبية وتذاكر الطيران والوجبات في المطاعم كثيفة الاعتماد على العمالة. وعندما ترتفع الأجور بسرعة، تميل أسعار هذه الخدمات إلى الارتفاع معها. قفزة شهرية بنسبة 0.5% تعني أن ضغوط الأجور الكامنة لم تتراجع بما يكفي لإعادة التضخم بشكل مستدام إلى هدف 2%. أما التضخم العام، فارتفع 0.4% على أساس شهري و3.4% على أساس سنوي، بما يتماشى مع التوقعات. لكن التفاصيل كانت أقل طمأنة: تضخم السلع تباطأ، وتكاليف السكن تُظهر إشارات أولية على التراجع، بينما استمر السوبركور في دفع التضخم الأساسي إلى الأعلى. بالنسبة لمسار الفائدة، بدت الصورة أكثر وضوحاً بعد صدور البيانات. قبل تقرير أغسطس، كانت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر وفق تسعير الأسواق تقارب 70%، ثم ارتفعت خلال ساعات إلى نحو 90%. رئيس الفيدرالي كيفن وورش أبدى استعداداً للتحرك إذا ظل التضخم مرتفعاً، وقراءة أغسطس منحت اللجنة هامشاً محدوداً لتبرير الانتظار. وزاد من حدة الإشارات التضخمية تزامن التقرير مع مؤشر أسعار المنتجين أعلى من المتوقع وارتفاع أسعار النفط، ما شكّل ثلاثة عوامل يصعب اعتبارها ضوضاء عابرة. واستمرار تضخم السوبركور فوق مستويات ما قبل الجائحة ظل سمة متكررة طوال 2026، وقد أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو إلى هذه الفئة تحديداً بوصفها سبباً رئيسياً في صعوبة تهدئة التضخم. وللتوضيح، فإن استمرار ارتفاع خدمات السوبركور 0.5% شهرياً يعني معدل تضخم سنوي مُحوّل يقارب 6%، أي ثلاثة أضعاف هدف الفيدرالي. ما الذي يستحق المتابعة؟ تظل فئات الخدمات الأبرز للمراقبة هي تذاكر الطيران والرعاية الطبية وخدمات الطعام. هذه المكونات الثلاثة كانت مساهمات متكررة في قوة السوبركور. تذاكر الطيران تحديداً تتسم بتذبذب مرتفع، لذا لا تعني قفزة شهر واحد بالضرورة اتجاهاً ثابتاً. في المقابل، تضخم الرعاية الطبية أكثر لزوجة بطبيعته، إذ يتأثر بدورات تكاليف التأمين وتسعير المستشفيات الذي يتغير ببطء.منذ 1ساتسارع تضخم الخدمات الأساسية في أغسطس إلى 0.51% على أساس شهري، الأعلى منذ ينايرنقلت "ME News" في 11 سبتمبر (UTC+8) عن نيك تيميراوس، الملقب بـ"همس الاحتياطي الفيدرالي"، أن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس أظهرت ارتفاع تضخم الخدمات الأساسية باستثناء الإسكان بنسبة 0.51% على أساس شهري، وهو أعلى مستوى منذ يناير، مع زيادة قدرها 3% على أساس سنوي. وأضاف أن تضخم السلع الأساسية ارتفع 0.11% على أساس شهري و0.7% على أساس سنوي، فيما سجل تضخم الإسكان زيادة 0.26% على أساس شهري و3% على أساس سنوي. (المصدر: ChainCatcher)