انقسام داخل الفيدرالي الأميركي، لكن «الصقور» يتجهون لترجيح كفة رفع الفائدة خلال 2026
أبرزت محاضر اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ميلاً متشدداً مع اشتداد ضغوط التضخم المستمرة: ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الرئيسي (PCE) إلى 4.1% ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) إلى 3.4%، بينما أعادت الأعمال القتالية المتجددة في الشرق الأوسط النفط للارتفاع مجدداً نحو 80 دولاراً، كما أن الرسوم الجمركية الجديدة وتوسّع بناء الذكاء الاصطناعي يرفعان تكاليف المدخلات ورأس المال. ومع انفتاح "تقريباً جميع" المشاركين على مزيد من التشديد، قد تعيد الأسواق تسعير المعدلات إلى مستويات أعلى، ما يشدّد الأوضاع المالية ويدعم الدولار.
رؤية AI · NCSIDXY2USD/USDTرؤية AI
▼ هابط
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
تحلل المقالة أن التيار المتشدد داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي يرجح أن يفرض رؤيته، مع توقع رفع أسعار الفائدة خلال العام لمواجهة تضخم مرتفع مستمر. ارتفع «الأساس» في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (Core PCE) إلى 3.4%، بالتوازي مع ثلاثة محركات تضخمية تتقوى لا تتراجع: رسوم جمركية جديدة يعلنها دونالد ترامب، وتكاليف البنية التحتية والطاقة وأشباه الموصلات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، وتجدد القتال في الشرق الأوسط. وتشير المقالة إلى أن «تقريباً جميع» أعضاء لجنة السوق المفتوحة يرون أن بعض التشديد قد يكون مطلوباً، فيما أدى الصراع الجديد إلى قفز النفط من 70 دولاراً إلى 80 دولاراً للبرميل.