أزمة القمح في باكستان تتفاقم مع تعثر السياسات وتراجع مشتريات بنجاب إلى 480,000 طن
يتسع عجز القمح في باكستان بعد ضعف مشتريات المقاطعات وإزالة آليات سعر الدعم، ما يفرض النظر في واردات إضافية رغم المشتريات الكبيرة في العام الماضي. إن الحاجة إلى السحب من الاحتياطيات الاتحادية والعودة إلى الأسواق العالمية تشدد توقعات الإمدادات على المدى القريب وترفع علاوات المخاطر في التسعير المرتبط بالقمح. القصة صدمة سياسات محلية ذات تداعيات مباشرة على تدفقات تجارة القمح العالمية وتقلبات السلع.
رؤية AI · NCCOWHEAT2USD/USDTرؤية AI
▲ صاعد
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
تتفاقم أزمة القمح في باكستان مع تحذيرات ممثلي المزارعين من احتمال ارتفاع أسعار القمح والدقيق إذا لم تُتخذ إجراءات تصحيحية عاجلة. وقال قادة رابطة المزارعين المركزية إن بنجاب اشترت نحو 480,000 طن مقابل هدف ثلاثة ملايين طن، فيما اشترت السند قرابة 200,000 طن، ما قلّص المخزونات الوطنية. وأضافوا أن باكستان استوردت العام الماضي نحو 3.5 مليون طن بتكلفة تجاوزت USD 1 billion لكنها ما زالت تواجه عجزاً يقدّر بنحو 3.5 مليون طن.