السعودية تدرس توسيع خط أنابيب النفط إلى البحر الأحمر لتفادي المرور عبر مضيق هرمز
ملخص سوق AI
تشير تقارير تفيد بأن السعودية تدرس توسيع خط أنابيبها شرق-غرب إلى البحر الأحمر بمقدار 1–2 مليون برميل يوميًا إلى الجهود الرامية إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز وسط الصراع الإقليمي واضطرابات الشحن. وبينما سيستغرق المشروع سنوات وسيتطلب إنفاقًا رأسماليًا كبيرًا وتعديلات على آلية التسعير، فإنه يشير إلى تحسينات على المدى الأطول في مرونة الصادرات وإلى تغييرات محتملة في خيارات تدفقات الخام في الشرق الأوسط، وهو ما يعد ذا صلة بعلاوات المخاطر على المدى القريب في خام برنت.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
NCCO1OILBRENT2USD/USDT+2.40%
رؤية AI · NCCO1OILBRENT2USD/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفاد تقرير لـ"Odaily Planet Daily" نقلاً عن خمسة مصادر بأن السعودية تدرس زيادة طاقة خط أنابيب النفط الخام الممتد إلى الساحل الغربي على البحر الأحمر، بما يسمح للمملكة ودول مجاورة بنقل كميات أكبر من النفط بعيداً عن مضيق هرمز.
وبُني خط "شرق-غرب" في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، وتعاظمت أهميته الاستراتيجية منذ اندلاع الحرب في إيران في فبراير وما تبع ذلك من اضطرابات في حركة الشحن عبر مضيق هرمز. ويستطيع الخط نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وفي مايو، قال الرئيس التنفيذي لـ"أرامكو" إن نحو مليوني برميل يومياً تزوّد المصافي على الساحل الغربي، بينما تتجه قرابة 5 ملايين برميل يومياً للتصدير. وبحسب المصادر، تجري السعودية محادثات أولية مع بعض الدول المجاورة لرفع طاقة الخط بنحو مليوني برميل يومياً.
ولا يزال غير واضح ما إذا كانت خطط "أرامكو" ستعتمد على تحديث البنية التحتية القائمة أم إنشاء خط جديد. وأشار أحد المصادر إلى أن الخطة تتضمن أيضاً خطاً أصغر لنقل المنتجات. وقال مصدران إن نطاق التوسعة قد يتراوح بين 1 و2 مليون برميل يومياً، مع بحث إدراج المنتجات المكررة ضمن المشروع.
وأوضح مصدر آخر أن تنفيذ المشروع سيستغرق عدة سنوات، وسيكلّف مليارات الدولارات، وقد يستلزم تعديلات على آلية تسعير النفط الخام في السعودية. (Jin10)