وليامز: تراجع أسعار الطاقة قد يحدّ من التضخم في الأشهر المقبلة
قال جون وليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، إن هبوط أسعار الطاقة يرجّح أن ينعكس انخفاضاً في معدل التضخم الإجمالي خلال الأشهر المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات بعد موجة ارتفاع في تضخم الطاقة بالولايات المتحدة، إذ قفز إلى 23.5% على أساس سنوي في مايو 2026، في ظل توترات جيوسياسية أثّرت على شحنات النفط. وكان وليامز قد أشار في وقت سابق إلى أن هذه القفزة مؤقتة، متوقعاً أن تستقر أسعار الطاقة أو تتراجع، ما قد يخفف الضغوط التضخمية.
وتتابع الأسواق هذه التطورات عن كثب لما قد تعنيه لمسار السياسة النقدية، إذ قد يزيد تراجع التضخم، إذا جاء منسجماً مع توقعات الفيدرالي، من احتمالات بحث خفض أسعار الفائدة.
أبرز النقاط
- تعليقات وليامز تشير إلى احتمال تراجع الضغوط التضخمية، مع توقع أن يسهم انخفاض أسعار الطاقة بدور ملموس.
- تسعير السوق يوحي بأن المستثمرين قد يعتبرون ذلك داعماً لإمكانية خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في 2026.
- السيناريو الذي طرحه وليامز يتسق مع الإبقاء على الموقف الحالي للسياسة، مع تجنب مزيد من الزيادات إذا تراجع التضخم كما هو متوقع.
ما الذي يجب متابعته
سيتركز اهتمام المراقبين على تقارير التضخم المقبلة واتجاهات أسعار الطاقة لقياس مدى تحقق توقعات وليامز. كما ستُراقَب رسائل الاحتياطي الفيدرالي وأي تعديل في صياغة السياسة خلال الاجتماعات القادمة بحثاً عن إشارات إلى تغير في النهج. وستظل التطورات الجيوسياسية المؤثرة في إمدادات النفط، ولا سيما في مضيق هرمز، عاملاً حاسماً قد يغيّر توقعات السوق بشأن احتمال خفض الفائدة في 2026.
إعلان
احصل على معلومات استخباراتية من أسواق التنبؤ عبر موجز API منظّم. قائمة انتظار للوصول المبكر.